لقد كان العام المنصرم مرحلة مفصلية في مسار #فريطال، ليس من حيث التحديات وحدها، بل من حيث طبيعتها وعمقها. وقد كان الرهان واضحًا منذ البداية: إمّا أن نكون مؤسسة تُدار بمنطق الاستمرارية والجدية، أو نكون مجرد رقم في هامش الاقتصاد. فاخترنا بوعي جماعي أن نكون في صلب الفعل، لا على هامشه.
إن نشاطات فريطال الممتدة على مدار السنة لم تكن تكديسًا للأعمال، بل ترجمة عملية لرؤيةٍ تحترم الزمن، وتُحسن إدارة الموارد، وتضع الأداء الحقيقي فوق كل اعتبار. رؤية تعتبر أن النتائج لا تُقاس فقط بما يُنجز، بل بكيفية الإنجاز، وبالآثار التي يتركها على المؤسسة، وعلى محيطها، وعلى الثقة المتبادلة داخلها.
ويستمد هذا المسار قوته الأساسية منكم، عاملاتٍ وعمالًا، بما جسّدتموه من التزامٍ مهني، ووعيٍ بالمسؤولية، وإدراكٍ بأن الانتماء إلى فريطال ليس علاقة عمل فحسب، بل مشاركة فعلية في بناء مؤسسة ذات وزن، تُراكم المصداقية قبل الأرباح، وتُقدّم الجدية قبل الادعاء.
كما نُسجّل تقديرنا للدور المسؤول الذي اضطلع به شركاؤنا الاجتماعيون، والذين أثبتوا أن الحوار المتزن، حين يُمارس بعقل الدولة وروح المسؤولية، يتحول من أداة تفاوض إلى رافعة استقرار وإنتاج.
وإذ نستحضر هذا المسار، فإننا نضعه في إطاره الطبيعي: إطار وطنٍ لم يُبنَ بالارتجال، ولم يُحمَ بالمصادفة، بل تأسس على التضحيات، واستمر بالعزيمة، ويواصل اليوم معركة البناء بعقول أبنائه وسواعد مؤسساته. وطن ندرك أن خدمته الحقيقية تبدأ من مواقع العمل، ومن الانضباط اليومي، ومن احترام قيمة الجهد.
وفي هذا السياق، نعبّر عن تقديرنا لقيادة البلاد، وعلى رأسها رئيس الجمهورية السيد #عبد_المجيد_تبون، سائلين الله له التوفيق في حمل الأمانة الثقيلة،
كما نؤكد اعتزازنا الراسخ بـ #الجيش_الوطني_الشعبي، سليل جيش التحرير، الذي ظل الضامن لسيادة الوطن، والحارس الأمين لأمنه واستقراره.
إننا مقبلون على عام نريده عام ترسيخ للمكتسبات، وتعميق للأداء، ورفع حقيقي لسقف المسؤولية.
عام نؤكد فيه أن ما تحقق ليس نهاية مسار، بل مستوى أول لما ينبغي أن تكون عليه فريطال: مؤسسة تُدار بالعقل، وتُبنى بالعمل، وتُقاس بقدرتها على الصمود والإنجاز.
وفقنا الله جميعًا لما فيه الخير،
وكل عام وأنتم بخير.
حمو محمد نبيل
الرئيس المدير العام
مؤسسة فريطال
إلى عاملات وعمال مؤسسة فريطال،
إلى شركائنا الاجتماعيين،
إلى كل من أسهم في هذه المسيرة بإخلاصٍ ومسؤولية،
نستقبل اليوم عامًا جديدًا 2026 ونحن نستحضر مسارًا لم يكن يومًا نتاج ظرفٍ عابر، ولا حصيلة مجهودٍ موسمي، بل نتيجة خيارٍ استراتيجي قوامه العمل المتواصل، والانضباط الواعي، وتحمل المسؤولية كاملة دون تبرير أو التفاف.
إلى شركائنا الاجتماعيين،
إلى كل من أسهم في هذه المسيرة بإخلاصٍ ومسؤولية،
نستقبل اليوم عامًا جديدًا 2026 ونحن نستحضر مسارًا لم يكن يومًا نتاج ظرفٍ عابر، ولا حصيلة مجهودٍ موسمي، بل نتيجة خيارٍ استراتيجي قوامه العمل المتواصل، والانضباط الواعي، وتحمل المسؤولية كاملة دون تبرير أو التفاف.
التعليقات (1)
اترك تعليقًا
employee
08/01/2026 13:10sdffufyuyo